تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
إنّي لأعلم ما في السماء وأعلم ما في الأرض ، ج 6 : 255 إنّي لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ، ج 6 : 237 إنّي لأنسبنّ الإسلام نسبة لن ينسبها أحد قبلي ، ج 3 : 20 ، 340 إنّي لأنشق روح الرحمان أو نفس الرحمن من قبل اليمن ، ج 1 : 491 إنّي لسيّد البشر يوم القيامة إلّا رجل من ذرّيتي ، نبيّ من الأنبياء يقال له ، ج 2 : 113 أنّي لي بعبادة علي ، ج 1 : 565 إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، ج 1 : 436 ، 504 إنّي ناظرت قوما فقلت لهم : إنّ اللّه جلّ جلاله ، ج 6 : 261 أوتيت جوامع الكلم ، ج 3 : 36 ، 76 ، 80 ، 111 ، 312 أوتيت جوامع الكلم ، ج 1 : 196 وج 2 : 59 ، 454 ، 459 ، 503 وج 5 : 347 وج 6 : 89 ، 238 أوتيت مفاتيح كلّ شيء إلّا الخمس « إنّ اللّه عنده علم الساعة ، ج 3 : 37 أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : يا داود ذكري للذاكرين ، وجنّتي للمطيعين ، وحبّي ، ج 1 : 266 أوحى اللّه إلى نبيّه ، ج 6 : 171 أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : يا موسى اشكرني حقّ شكري ، ج 2 : 168 أوحى بلا واسطة فيما بينه وبينه سرّا إلى قلبه ولا يعلم به أحد سواه إلّا في ، ج 1 : 495 أوصيك بتقوى اللّه وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجنّ ، ج 2 : 106 أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به توحيده ، ج 2 : 149 أوّل الدّين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، ج 4 : 287