إلهي ما عبدتك طمعا في ثوابك ، ولا خوفا عن عقابك ، ج 6 : 150
إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، ج 3 : 307 وج 4 : 39
إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ج 2 : 308
اليمين والشمال مضلّتان ( مضلّة ) ، ج 6 : 238
اليمين والشمال مضلّتان والطريق المستقيم هي الوسطى ، ج 4 : 204
أمّا إذا أبيت فإنّي سائلك أخبرني ، ج 3 : 151
أما إذا أبيت فإنّي سائلك ، ج 2 : 243
أمّا الثقل الأكبر فكتاب اللّه عزّ وجلّ سبب ممدود من اللّه ومنّي في أيديكم ، ج 1 : 435
أمّا الخفّة وقلّة العقل ففي الآيات التالية ، ج 4 : 32
أمّا إنّ أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله قالوا : يا رسول اللّه نخاف علينا النفاق ، ج 4 : 80
أما أنا ( يا جابر ) فإن جعلني اللّه سبحانه شيخا أحبّ الشيخوخة ، ج 3 : 230
أما إنّه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه ، ج 4 : 12
أمّا إني سأحدّثكم ما حسبي عنكم الغداة ، ج 2 : 75
أمّا أول ذلك الطوفان في زمن نوح ، ج 4 : 73
أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ج 2 : 80 وج 5 :
332
أما عملت أن محمدا وعليّا كانا نورا بين يدي اللّه قبل خلق الخلق بألفي عام ، ج 1 :
268
أما في القرآن لآية تجمع الطبّ كلّه ، ج 5 : 15
أما قولي : أنا الّذي علوت وقهرت ، ج 1 : 221
أما واللّه لو ثنى لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور ، ج 1 : 476
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 126
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٢٦