تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
إلهي ما عبدتك طمعا في ثوابك ، ولا خوفا عن عقابك ، ج 6 : 150 إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، ج 3 : 307 وج 4 : 39 إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ج 2 : 308 اليمين والشمال مضلّتان ( مضلّة ) ، ج 6 : 238 اليمين والشمال مضلّتان والطريق المستقيم هي الوسطى ، ج 4 : 204 أمّا إذا أبيت فإنّي سائلك أخبرني ، ج 3 : 151 أما إذا أبيت فإنّي سائلك ، ج 2 : 243 أمّا الثقل الأكبر فكتاب اللّه عزّ وجلّ سبب ممدود من اللّه ومنّي في أيديكم ، ج 1 : 435 أمّا الخفّة وقلّة العقل ففي الآيات التالية ، ج 4 : 32 أمّا إنّ أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله قالوا : يا رسول اللّه نخاف علينا النفاق ، ج 4 : 80 أما أنا ( يا جابر ) فإن جعلني اللّه سبحانه شيخا أحبّ الشيخوخة ، ج 3 : 230 أما إنّه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه ، ج 4 : 12 أمّا إني سأحدّثكم ما حسبي عنكم الغداة ، ج 2 : 75 أمّا أول ذلك الطوفان في زمن نوح ، ج 4 : 73 أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ج 2 : 80 وج 5 : 332 أما عملت أن محمدا وعليّا كانا نورا بين يدي اللّه قبل خلق الخلق بألفي عام ، ج 1 : 268 أما في القرآن لآية تجمع الطبّ كلّه ، ج 5 : 15 أما قولي : أنا الّذي علوت وقهرت ، ج 1 : 221 أما واللّه لو ثنى لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور ، ج 1 : 476