اللّهم فقّهه في الدين ، وعلّمه التأويل ، ج 2 : 331
اللّهم ما أنا عليه وأصحابي ، ج 4 : 325
اللّهم مقلّب القلوب ولا أبصار ، ثبت قلبي على دينك ودين نبيّك ، ج 2 : 287
اللّهم نوّر ظاهري بطاعتك ، وباطني بمحبتك ، ج 4 : 38
اللّهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، ج 1 : 503 وج 2 :
264
ألم أخبر أنّك تقوم الليل وتصوم النهار ، ج 2 : 87
المتحابّون في اللّه يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء ، ج 2 : 49
المجاهد من جاهد نفسه ، ج 3 : 308 وج 6 : 87
المذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين ، ج 5 : 408
المسالمة خبأ العيوب ، ج 2 : 491
المسجد الحرام ومسجد الرسول ، ج 4 : 73
المسلم أخو المسلم ، ج 2 : 394
المسلم ( الملم ) بالذنب لا يلزمه ولا يصير ( يصرّ ) عليه ، ج 3 : 568
المشبّهة يهود هذه الامّة ، ج 4 : 319
المصلّي يناجي ربّه ، ج 3 : 19 ، 478
الموت القيامة ، ج 3 : 305 وج 6 : 119
الموت تحفة المؤمن ، ج 6 : 132
الموت قيامة ، فمن مات فقد قامت قيامته ، ج 3 : 102
الموت كفّارة لذنوب المؤمنين ، ج 3 : 307
الموت كفّارة لكلّ مسلم ، ج 3 : 306
الموت هو التّوبة ، ج 3 : 306
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 124
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٢٤