« من ذكر فضيلة من فضيلة القرآن أو سورة من سوره كتب اللّه له لكلّ حرف قصرا في الجنّة » . « 2 »
وهذه الفضائل الثلاث وإن تقدّمت في المقدّمات المذكورة مفصّلة ، لكن كانت تلك من حيث البسط والتطويل لاقتضاء مكانه ، وهذا من حيث الاختصار والتقليل ، لاقتضاء ضيق الوقت وانتفاء السعة والمجال وبينهما فرق ظاهر ، وقد جعلنا لكلّ فضيلة منها مقدّمة برأسها غير طويلة ولا مملّة بل في غاية اللّطف والخفّة ، فأوّل الشروع يكون في فضيلة القرآن ، ثمّ في غيره على الترتيب المذكور ، وهو هذا :
هامش
( 2 ) قوله : وقد ورد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : من ذكر فضيلة .
أقول : لم أجد بعد الفحص الكثير لا لفظه ولا حديثا في مضمونه .