هامش
يحصل الوثوق والاعتماد بقوله بأنّه قول اللّه تبارك وتعالى فلا يحصل الغرض بل يلزم نقض الغرض الذي هو هداية العباد وبيان الشريعة وهذا بيّن وضروريّ بالعقل والوجدان ، وهذا هو المراد من قول النبيّ الخاتم صلّى اللّه عليه وآله :
« إن الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » .
فالإمام هذا له حيثيّتان :
الأولى ، الولاية التكوينيّة ، يعني يتمكّن أن يتصرّف في العالم بإذن اللّه سبحانه وتعالى ، وهذا حيث إنّه مظهر لقوله تعالى :إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[ يس : 82 ] .
وذلك لأنّه واسطة فيض الوجود والكمال بين الحقّ والخلق ، فهو في عالم الطبيعة مظهر للصادر الأوّل ، ومن هنا ورد في دعاء الندبة :
« أين السبب المتّصل بين الأرض والسماء » وعن الباقر عليه السّلام قال :
« لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله » ، كمال الدين باب 21 الحديث 7 ، وأصول الكافي ج 1 ص 179 الحديث 12 .
وعن الصادق عليه السّلام قال :
« لو بقيت الأرض بغير إمام ساعة لساخت » ، غيبة الشيخ ص 220 الحديث 182 .
وعن الباقر عليه السّلام قال :
« لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منّا لساخت بأهلها » . كمال الدين الباب 21 الحديث 1 .
وعن الرضا عليه السّلام قال :
« لو خلت ( الأرض ) من حجّة طرفة عين لساخت بأهلها » . كمال الدين الباب 21 الحديث 15 .
وعنه عليه السّلام أيضا قال :