« خير وأحسن » « 207 » .
فأتى ببينة المفاضلة وهي ، « أفعل » ، من كذا ، فافهم هذا المعنى ، واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .
هامش
( 207 ) قوله : خير وأحسن .
روى الكليني في الأصول ج 2 ص 84 الحديث 2 ، بإسناده عن السكوني ، عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« نيّة المؤمن خير من عمله ، ونيّة الكافر شرّ من عمله ، وكلّ عامل يعمل على نيّته » .
وفي حديث عنه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « نيّة المؤمن أبلغ من عمله ، وفي حديث آخر عن الباقر عليه السّلام قال : نيّة المؤمن أفضل من عمله » .
راجع البحار ج 70 ص 206 الحديث 23 و 19 ، نقلهما عن علل الشرائع للصدوق وعن آمالي الطوسي .