وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
[ البقرة : 24 ] .
وقال :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
[ الأنبياء : 98 ] .
وقال تعالى :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
[ الشعراء : 6 - 95 ] .
وتحدث فيها الآلات بحدوث أعمال الجنّ والإنس الّذين يدخلونها .
وأوجدها اللّه بطالع الثور ، ولذلك كان خلقها في الصّورة ، صورة الجاموس سواء ، هذا الّذي يعوّل عليه عندنا .
وبهذه الصورة رآها أبو الحكم بن برجان في كشفه ، وقد تمثّل لبعض الناس من أهل الكشف في صورة حيّة فيتخيّل أنّ تلك الصورة هي الّتي جعلها اللّه عليها كأبي القاسم بن قسّي وأمثاله .
ولمّا خلقها اللّه تعالى ، كان زحل في الثّور ، وكانت الشّمس والأحمر في القوس ، وكان سائر الدراري في الجدي ، وخلقها اللّه تعالى من تجلّى قوله في حديث مسلم : « 209 »
هامش
( 209 ) قوله : في حديث مسلم : فلم تطعمني .
أخرجه المسلم في صحيحه ج 4 كتاب البرّ باب 13 الحديث 43 ص 1990 ، بإسناده عن أبي هريرة عن رسول صلّى اللّه عليه وآله قال :
« إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول يوم القيامة : يا ابن آدم ! مرضت فلم تعدني ، قال : يا ربّ ! كيف أعودك ؟ وأنت ربّ العالمين ، قال : أما علمت أنّ عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنّك لوعدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم ! استطعمتك فلم تطعمني ، قال : يا رب وكيف أطعمك ؟ وأنت ربّ العالمين . قال : أما علمت أنّه