و : « قلب المؤمن وكر اللّه » « 157 » .
و : « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن » « 158 » .
لأن الكلّ إشارة إليه ، أي إلى الاتّصاف بصفات اللّه ، والتخلّق بأخلاقه ،
هامش
راجع الجزء الثاني ، ص 554 التعليق 355 .
نقل العارف الهمداني في « بحر المعارف » ج 2 ص 96 ، عن « من مزامير العاشقين » عن السيد الداماد ، رحمهم اللّه قال : ورد عن طريق الخاصّة والعامّة : « إنّ قلب المؤمن بيت اللّه الحرام ، وقلب العارف عرش اللّه الأعظم » .
وأخرج خواجة عبد اللّه الأنصاري في تفسيره « كشف الأسرار » ج 6 ص 535 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ للّه في الأرض أواني وهي القلوب ، فأحب أوانيه أليه أصفاها وأصلبها وأرقّها ، فأصفاها من العيوب وأصلبها في الدين وأرقّها على الاخوان » .
ونقل قريب منه « الجامع الصغير » ج 1 ص 364 الحديث 2375 ، وكنز العمال ج 1 ص 241 الحديث 1207 ، وبحر المعارف ج 1 ص 98 .
( 157 ) قوله : قلب المؤمن وكر اللّه .
روى فرات الكوفي في تفسير سورة الدهر الآية 30 ، ص 529 ، بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام :
« إنّ اللّه جعل قلب وليّه وكر الإرادة ( وكرا لإرادته ) فإذا شاء اللّه شئنا » .
عنه البحار ج 26 ص 256 الحديث 31 .
وروي المجلسي في البحار ج 25 ص 385 الحديث 41 ، عن كتاب « المختصر » للحسن بن سليمان عن المفضل عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :
« لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند اللّه ومنزلتنا منه لما احتملتم ، فقال له : في العلم ؟ فقال : العلم أيسر من ذلك ، إنّ الإمام وكر لإرادة اللّه عزّ وجلّ لا يشاء إلّا من يشاء اللّه » .
( 158 ) قوله : قلب المؤمن بين إصبعين .
أنظر الجزء الثاني من التفسير المحيط الأعظم ص 554 ، التعليق 356 .