تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
هامش
- فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت لا أدري ، قال فوضع يده بين كتفيّ فوجدت بردها بين ثدييّ ، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض - ما بين المشرق والمغرب . وأخرجه أيضا الدّارمي ج 2 ، ص 170 كتاب الرّؤيا الحديث 2149 ، وأحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 368 وج 4 ، ص 66 وج 5 ، ص 243 ، والسّيوطي في الدّر المنثور ج 3 ، ص 301 ، وابن حجر في المطالب العالية ج 3 ، ص 363 ، الحديث 3718 في تفسير سورة ص . وروى ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي ج 1 ، ص 52 ، الحديث 76 ، قال فيه : وروي عنه ( ص ) إنّه قال : رأيت ربّي ليلة المعراج في أحسن صورة فوضع يده بين كتفي حتّى وجدت برد أنامله بين ثديي . وقال بعد ذكره : وفي بعض كتب الأصحاب ، عن بعض الصادقين انّه ( ع ) قال : وضع يده بين ثدييّ ، فوجدت برد أنامله بين كتفي ، لأنّه ( ع ) كان مقبلا عليه ولم يكن مدبرا عنه . وفي سنن الدارمي ج 2 ، كتاب الوصايا ، باب 12 ، ص 170 ، الحديث 2149 أخرج الحديث أيضا ، وفي نقله بعد قوله ( ص ) : فعلمت ما في السماوات والأرض : وتلا ( ص ) هذه الآية :وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ[ الأنعام : 75 ] . وأخرجه الترمذي أيضا في ص 368 ، ج 5 ، الحديث 3235 ، بإسناده عن معاذ بن جبل قال : أحتبس عنّا ( علينا ) رسول اللّه ( ص ) ذات غداة عن صلاة الصّبح حتّى كدنا نتراءى عين ( قرن ) الشّمس ، فخرج ( رسول اللّه ( ص ) ) سريعا فثوّب بالصّلاة ، وصلّى رسول اللّه ( ص ) وتجوّز في صلاته ، فلمّا سلّم دعا بصوته قال لنا على مصافّكم كما أنتم ، ثمّ أقبل إلينا ، ثمّ قال : أمّا إنّي سأحدّثكم ما حبسني عنكم الغداة : إنّي قمت من اللّيل فتوضأت وصلّيت ما قدّر لي فنعست في صلاتي حتّى استثقلت ( استيقظت ) ، فإذا أنا بربّي تبارك وتعالى في أحسن صورة ، فقال يا محمّد ، قلت : لبّيك ربّ قال : فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : لا أدري ، قالها ثلاثا ، قال فرأيته وضع كفّه بين كتفيّ حتّى وجدت برد أنامله بين ثدييّ ، فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت . -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 75 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي