سبحان من لا يصل إليه إلّا به .
هامش
- اللّه شريكا ، ومن زعم أنّه يعبد ( المعنى ) بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب ، ومن زعم أنّه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد لأنّ الصفة غير الموصوف ، ومن زعم أنّه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغّر بالكبر » ، « وما قدروا اللّه حق قدره » .
قيل له : فكيف سبيل التوحيد ؟ قال عليه السّلام :
باب البحث ممكن وطلب المخرج موجود ، إنّ معرفة عين الشاهد قبل صفته ، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه ، قيل : وكيف نعرف عين الشاهد قبل صفته ؟ قال عليه السّلام :
تعرفه وتعلم علمه ، وتعرف نفسك به ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك ، وتعلم أنّ ما فيه له وبه كما قالوا ليوسف :إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي[ سورة يوسف : 90 ] .
« فعرفوه به ولم يعرفوه بغيره ولا أثبتوه من أنفسهم بتوهّم القلوب » ، الحديد و - جاء في دعاء السحر الّذي رواه أبو حمزة الثمالي عن الإمام السّجاد زين العابدين عليه السّلام :
« بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ولولا أنت لم أدر ما أنت » .
رواه الطوسي في مصباح المتهجد في أعمال شهر رمضان ، ( دعاء السحر في شهر رمضان ) ص 582 ، وذكره أيضا السيّد ابن طاوس ص 149 ، في دعاء ليوم الرابع عشر من شهر رمضان ، وجاء أيضا في دعاء آخر لمولانا الحسن بن علي عليهما السّلام ذكره المجلسي في بحار الأنوار ج 94 ، ص 190 ، الحديث 3 نقلا عن مهج الدعوات للسيّد ابن طاوس .
ز - جاء في دعاء الصباح لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام :
« يا من دلّ على ذاته بذاته » .
راجع البحار ج 94 ، ص 243 .
ح - وفي دعاء يوم العرفة لسيّد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين صلوات اللّه عليه :
« كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ، ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتي توصل إليك ، عميت عين لا تراك » .
راجع اقبال الأعمال للسيّد ابن طاوس ص 349 ، وبحار الأنوار ج 98 ، ص 225 .