تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
هامش
- ص 285 . ب - روى الكليني في نفس المصدر الحديث 1 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين : « اعرفوا اللّه باللّه ، الحديث ، وروى مثله الصدوق أيضا في نفس المصدر الحديث 3 ، والحديث 5 . ج - الصدوق في نفس المصدر الحديث 4 ، بإسناده عن أمير المؤمنين في جواب الجاثليق في ما سئله وقال : أخبرني عرفت اللّه بمحمّد أم عرفت محمّدا باللّه عزّ وجلّ ؟ فقال أمير المؤمنين ( ع ) : « ما عرفت اللّه بمحمّد ( ص ) ولكن عرفت محمّدا باللّه عزّ وجلّ » ، الحديث . د - الصدوق في التوحيد باب صفات الذات وصفات الأفعال الحديث 7 ، ص 142 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : اسم اللّه غير اللّه ، وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه ، فأمّا ما عبّرت الألسن عنه أو عملت الأيدي فيه فهو مخلوق ، واللّه غاية من غاياه ، والمغيّى غير الغاية ، والغاية موصوفة وكلّ موصوف مصنوع ، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى ، لم يتكوّن فتعرف كينونته بصنع غيره ولم يتناه إلى غاية إلّا كانت غيره ، لا يذلّ من فهم هذا الحكم أبدا ، وهو التوحيد الخالص ، فاعتقدوه وصدّقوه وتفهّموه بإذن اللّه عزّ وجلّ . « ومن زعم أنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك ، لأنّ الحجاب والمثال والصورة غيره وإنّما هو واحد موحّد ، فكيف يوحّد من زعم أنّه عرفه بغيره ، إنّما عرف اللّه من عرفه باللّه ، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه إنّما يعرف غيره ، واللّه خالق الأشياء لا من شيء ، يسمّى بأسمائه فهو غير أسمائه والأسماء غيره ، والموصوف غير الواصف ، فمن زعم أنّه يؤمن بما لا يعرف فهو ضالّ عن المعرفة ، لا يدرك مخلوق شيئا إلّا باللّه ، ولا تدرك معرفة اللّه إلّا باللّه ، واللّه خلو من خلقه وخلقه خلو منه » ، الحديث . ه - تحف العقول باب كلامه ( ع ) في وصف المحبّة ، عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث قال : « من زعم أنّه يعرف اللّه بتوهّم القلوب فهو مشرك ، ومن زعم أنّه يعبد الاسم دون المعنى فقد أقرّ بالطعن لأنّ الاسم محدّث ، ومن زعم أنّه يعبد الاسم والمعنى فقد جعل مع -