تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
هامش
- أمّا الأحاديث ، منها : الخصال للصّدوق رحمه اللّه باب الثمانية ، ص 407 ، الحديث 6 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ ( ع ) قال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون . وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفا على الصّراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّي وأنصاري ومن تولّاني في الدّنيا ، فإذا النّداء من بطنان العرش قد أجيبت دعوتك وشفّعت ، في شيعتك ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومن تولّاني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألف من جيرانه وأقربائه . وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن شهد أن لا إله إلّا اللّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت . ومنها : وفي المصدر أيضا ص 401 ، الحديث 7 : بإسناده عن جابر الجعفي عن الباقر ( ع ) قال : أحسنوا الظنّ باللّه ، واعلموا أنّ للجنّة ثمانية أبواب عرض كلّ باب منها مسيرة أربعين سنة . وأمّا أسماء دركات جهنّم وأبوابها وهي سبعة أبواب : المهين ، الحريق ، السعير ، الواصب ، النكر ، الصعد ، الحميم . ولكلّ أهل ، ولواردها ذنب ، أو أشدّ ، أعني أنّ الوارد من كلّ باب ، صاحب مرتبة ودرك من الجحيم وصاحب مرتبة من الكفر أو الشرك والشقاوة والنفاق ، وهذا يستفاد من الآيات والأحاديث ، وللتفصيل مقام آخر . ونذكر هاهنا من الكتاب بعض الآيات ومن الأحاديث حديثين فقط كما فعلنا في بيان مراتب الجنّة . ألف - عذاب مهين - عذاب الهون ، أشار به تعالى في كتابه في آيات ، منها :فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ[ سورة الأحقاف : 20 ] . ومنها :وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ-