تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
و
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
[ سورة الكهف : 107 ] ، و
هامش
- وفي قوله تعالى :خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ[ سورة الدّخان : 49 ] . أمّا الدّركات السّبعة لجهنّم في الأحاديث نورد هاهنا حديثين أيضا كما فعلنا في نقل الحديث في درجات الجنّة : 1 - في كتاب الخصال ص 352 ، باب السّبعة ، الحديث 33 : قال الصّادق ( ع ) : إنّ من العلماء من يحبّ أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه ، فذاك في الدّرك الأوّل من النّار . ومن العلماء من إذا وعظ أنف ، وإذا وعظ عنف ، فذاك في الدّرك الثّاني من النّار . ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين وضعا ، فذاك في الدّرك الثّالث من النّار . ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسّلاطين ، فان ردّ عليه شيء من قوله أو قصّر في شيء من أمره غضب ، فذاك في الدّرك الرّابع من النّار . ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزّر به ويكثّر به حديثه ، وذاك في الدّرك الخامس من النّار . ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني . . . إلخ ، ولعلّه لا يصيب حرفا واحدا واللّه لا يحبّ المتكلّفين ، فذاك في الدّرك السّادس من النّار . ومن العلماء من يتّخذ علمه مروءة وعقلا ، فذاك في الدّرك السّابع من النّار . 2 - في الخصال أيضا ، باب السّبعة ، ص 361 ، الحديث 51 : عن الصّادق ( ع ) ، عن أبيه ، عن جدّه ( ع ) قال : للنّار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو اميّة هو لهم خاصّة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريقا ، وكلّما هوى بهم سبعين خريقا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريقا ، ثمّ تهوي بهم كذلك سبعين خريقا ، فلا يزالون هكذا خالدين مخلّدين ، وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وأنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . الحديث .