الثلاثة الواردة فيه ، كقوله عليه الصلاة والسلام :
« الفقر فخري وبه أفتخر على سائر الأنبياء والمرسلين » .
وكقوله :
« الفقر سواد الوجه في الدّارين » .
وكقوله :
« كاد الفقر أن يكون كفرا » ، ثمّ من : رسالة الأسماء الإلهيّة وتعيين مظاهرها من الأشخاص الإنسانية ، من آدم إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما بينهما من الأنبياء والرسل عليهم السلام ، ثمّ من : رسالة النفس في معرفة الربّ ، بحكم قوله عليه السلام :
« من عرف نفسه فقد عرف ربّه » .
وبمقتضى التنزيل كقوله تعالى :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
[ الحديد / 4 ] .
وكقوله تعالى :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
[ الذّاريات / 21 ] ، ثمّ من : أسرار الشريعة وأنوار الحقيقة ، وبيان كلّ واحدة منها مع أهلها ، كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي » .
وكقوله تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
[ المائدة / 48 ] .
وكقوله تعالى :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
[ الواقعة / 7 ] ، ثمّ من : رسالة الجداول الموسومة : بمدارج السالكين في مراتب العارفين ، المشتملة على المائة من المقامات الأصلية ، وعلى الألف من المراتب الفرعية ، لدوران المائة في الأقسام العشرة ، عشر مرّات .
« وقد أشار بهذه الرسالة أيضا في ص 336 من كتابه نصّ النصوص وقال :
فاعلم ، انّ الاختلاف في عدد الأنبياء والرسل والأولياء والأئمّة ، ثمّ في الأشياء