المتبحّرين كهف الحاج والمعتمرين المخصوص بعناية ربّ العالمين السيّد ركن الحقّ والملّة والدّين حيدر بن تاج الدّين علي پادشاه الحسيني الآملي أدام اللّه ظلّه ، كتاب فصوص الحكم لمحيي الدّين بن العربي قدّس اللّه سرّه مع شرح للقيصري ، وكتاب منازل السائرين للشيخ أبي إسماعيل الهروي رحمة اللّه عليه مع شرح عفيف الدّين التلمساني رحمة اللّه عليه قراءة مرضيّة تشهد بفضله وفطنته ، وكان استفادتي منه أكثر من إفادتي له ، وكان ذلك بالمشهد الغروي سلام اللّه على مشرّفه ، سلخ رجب المرجّب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وكتب الفقير إلى اللّه تعالى عبد الرّحمان بن أحمد القدسي تجاوز اللّه عن سيّئاته .
وبالجملة لم يكن وصولي وكشفي موقوفا على هذه الجملة ، بل كان وصولي سابقا على سلوكي ، لأنّي كنت من المحبوبين لا من المحبّين ( و ) وصول المحبوب سابق على سلوكه كالأنبياء والأولياء وتابعيهم على قدم الصدق ، لقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
[ سورة الأنبياء / 101 ] .
وجرت كما جرت بعناية اللّه تعالى ومحض إشفاقه لا بالعمل ولا بالعلم . . . .
وفيه أقول :
كانت لقلبي أهواء مفرّقة * فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي
تركت للنّاس دنياهم ودينهم * شغلا بذكرك يا ديني ودنيائي
امّا از كتاب مقدّمات نصّ النّصوص :
جناب سيّد در مقدّمات كتاب نصّ النّصوص آنجا كه مىخواهد سبب تأليف كتاب نصّ النّصوص را بيان كند ، ابتدأ به قسمت عمدهء تأليفات خود ( به ترتيب در تأليف آنها ) اشاره مىكند .
از بيان سيّد استفاده مىشود كه پس از سى سال تمام اشتغال به تأليف وتصنيف كتب ورسائل متعدّد ؛ تفسير را نوشته است ، وآخرين تأليف أو كه پس از تأليف تفسير انجام گرفته شرح فصوص الحكم كتاب نصّ النصوص است .
ونيز همان گونه كه خود ايشان إشارة مىكنند نوشتههاى أو دو قسمت بعضي را به عربى وبعضي را به فارسي نوشته است ، گرچه غالب آنها به عربى بوده است .