12 - ثم
هَلْ أَتى
. 13 - ثم الطلاق .
14 - ثم لم يكن . 15 - ثم الحشر .
16 - ثم
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
.
17 - ثم النور . 18 - ثم الحج .
قال عطاء بن أبي مسلم وغيره : إنّها مدنية .
وقال بعضهم : فيها مدني ومكي وسفري .
قال عطاء بن أبي مسلم :
19 - ثم المنافقون . 20 - ثم المجادلة .
21 - ثم الحجرات . 22 - ثم التحريم .
23 - ثم الجمعة . 24 - ثم التغابن .
25 - ثم الصف . 26 - ثم الفتح « 1 » .
هامش
( 1 ) هذه جملة ما ذكره السخاوي من السور المكّية والمدنيّة ، مرتبة حسب نزولها وهي 85 مكية + 26 مدنية 111 مائة وإحدى عشرة سورة ويبقى ثلاث سور هي الفاتحة والمائدة والتوبة .
أما المائدة والتوبة فسيذكرهما عقب حديثه عن سورة الفتح ، وأما الفاتحة فسيذكر الخلاف فيها بعد ذلك أيضا ، مع ترجيحه أنها مكيّة .
وأقول : إنّه لم يرد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيء في بيان المكي والمدني . لأن الرعيل الأول من الصحابة رضي اللّه عنهم لم يكونوا في حاجة إلى بيان ذلك ، لأنهم كانوا يعايشون الوحي ومن ينزل عليه ، فعرفوا زمانه ومكانه ، وليس بعد العيان بيان ! فهم إذا المعول عليهم في معرفة المكي والمدني ، وكذلك كبار التابعين .
وهم لا شك متفاوتون في معرفة ذلك ، فقد يبلغ هذا ما لا يبلغ ذاك .
وبناء على ذلك لم تتفق الرواية عنهم في ترتيب السور المكية والمدنية . راجع في هذا : البرهان 1 / 191 ، والإتقان : 1 / 23 ، ومناهل العرفان : 1 / 196 ، وتاريخ المصحف 101 .
ومن هنا كان الاختلاف في عدد السور المكية والمدنية وترتيب نزولها فهذا الامام السخاوي - كما رأينا - يذكر لنا ما بلغه في ذلك عن عطاء الخراساني ، وهو من الطبقة الصغرى من التابعين ، اي من الخامسة ، كما صنفهم ابن حجر في التقريب 1 / 5 ، وهو رواه عن ابن عباس كما تقدم قريبا .
وهذان الإمامان الخازن في تفسيره 1 / 10 ، والزركشي في برهانه 1 / 193 ، يذكران ما بلغهما عن الثقات في ذلك دون تعيين لمن رويا عنهم .
ومن بعدهما الإمام جلال الدين السيوطي في إتقانه 1 / 72 ينقل لنا ما رواه أبو بكر محمد بن الحارث بن أبيض في ذلك في جزئه المشهور بسنده إلى جابر بن زيد . ت 93 ه .