تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

سورة المدثر

1 - قوله تعالى : « الْمُدَّثِّرُ » .

فيه مثل ما في « المزّمّل » .

2 - قوله تعالى : « وَالرُّجْزَ » .

يقرأ - بكسر الراء ، وضمها - وهما لغتان ، و - بالفتح - يحتمل أن يكون لغة - أيضا - ، وأن يكون مصدرا أي : سبب الرجز ، ويجوز أن يكون بمعنى المفعول ، أو الفاعل « 2 » ، وقد سبقت نظائره . « 3 »

3 - قوله تعالى : « وَلا تَمْنُنْ » .

يقرأ - بنون واحدة ، مشددة ، ومفتوحة ، وضم الميم - ومعناهما سواء ، كقولك : « لا تردد ، ولا تردّ » - على الإدغام ، وفكه . « 4 »

4 - قوله تعالى : « تَسْتَكْثِرُ » .

يقرأ - بالجزم - وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون بدلا من
« تَمْنُنْ »
أي : لا تستكثر ، ولا يحتاج في هذا إلى تقدير إسقاط
« تَمْنُنْ »
، لأن من النحويين من لا يرى ذلك ، ومن رآه قدره من جهة العامل ، إلا أن الأول ساقط المعنى ، إذ لو كان كذلك لكان على جهة الغلط ، ولا أحد يقول ذلك . والثاني : أن يكون جواب شرط ، محذوف أي : إن تمنن تستكثر . « 5 » ( 1 ) انظر البيان 2 / 1246 .
هامش
( 2 ) قال جار الله : « والرجز » قرىء بالكسر ، والضم ، وهو العذاب ، ومعناه : اهجر ما يؤدى إليه . » 4 / 645 الكشاف . وانظر ص 562 الإتحاف . ( 3 ) وانظر من ذلك : من الآية 33 من سورة لقمان . ( 4 ) قال جار اللّه : « قرأ الحسن ، ولا تمنن ، وتستكثر » مرفوع المحل على الحال ، أي ، ولا تعد مستكثرا ، رائيا لما تعطيه كثيرا ، أو طالبا للكثير . . » 4 / 446 الكشاف . وانظر البحر المحيط 8 / 371 ، والشواذ ص 164 . ( 5 ) قال أبو البقاء :
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 328 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد