5 - قوله تعالى : « سَبْحاً » .
يقرأ - بخاء معجمة - ومعناها : الرفاهية ، والتخفيف ، يقال : « سبخ عليه ، وعنه » أي : خفّف .
ومنه قوله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) لعائشة : « لا تسبّخى عليه » وقيل : هو النوم » « 1 » .
6 - قوله تعالى : « ورَبُّ الْمَشْرِقِ » .
يقرأ - بكسر الباء - وهو بدل من « ربّك » ، وبالرفع - على إضمار هو ، وبالنصب على التعظيم « 2 » .
7 - قوله تعالى : « تَرْجُفُ » .
يقرأ - بضم التاء ، وفتح الجيم - والماضي : « أرجف » يقال : « رجف الشئ ، وأرجفته » « 3 » .
8 - قوله تعالى : « يَوْماً » .
يقرأ - بغير تنوين و « نجعل » بالنون ، وبالياء ، و « اليوم » مضاف إلى الجملة « 4 » .
كقوله تعالى :
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) في الكشاف : « وأما القراءة بالخاء فاستعارة من « سبخ الصوف » وهو نفشه ، ونشر أجزائه ، لانتشار الهم ، وتفرق القلب بالشواغل . . . » 4 / 639 . وانظر ص 164 الشواذ وقد طلب الرسول الرحيم من السيدة عائشة عدم الدعاء على سارق ردائها .
( 2 ) قال أبو البقاء : « ربّ المشرق » يقرأ بالجر على البدل ، وبالنصب على إضمار « أعنى » أو بدلا من « اسم » أو بفعل يفسره « فاتخذوه » أي : اتخذ رب المشرق ، وبالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، أو مبتدأ « ولا إله إلا هو » الخبر . . » 2 / 1247 التبيان ، وانظر 8 / 363 البحر المحيط .
( 3 ) قال أبو حيان :
« وقرأ الجمهور : « ترجف » - بفتح التاء ، مبنيا للفاعل ، وزيد بن علي بضمها ، مبنيّا للمفعول . . » 8 / 364 البحر المحيط .
( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور يوما » منونا . . وقرأ زيد بن علي بغير تنوين . . » 8 / 365 .
( 5 ) من الآية 8 من سورة المعارج .