« ذرية » . « 1 »
10 - قوله تعالى : « الْإِنْجِيلَ » :
يقرأ - بفتح الهمزة « 2 » - وقد ذكر في « آل عمران » « 3 »
11 - قوله تعالى : « لِئَلَّا يَعْلَمَ » :
يقرأ « ليعلم » بحذف « لا » ؛ لأنها زائدة ، فأخرج الكلام على الأصل ، من غير زيادة ،
ويقرأ « ليتعلّم » - بياء بعد اللام ، وبعدها ياء مشددة .
قال بعضهم : قلب النون ، وأدغمها في « ياء » « يعلم » ثم أبدل الهمزة ياء . « 4 »
ويقرأ « ليلا » بلام مكسورة ، بعدها ياء ساكنة بعدها « لا » .
قال بعضهم : حذف الهمزة من « أن » وأبدل النون لا ما فالتقت مع لام « لا »
فاجتمعت ثلاث لامات : الثانية مشددة فأبدل اللام الوسطى ياء من أجل التشديد ، كما قالوا دينّار ، وقيراط » .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بفتح اللام - ؛ لأن لام الجر قد تفتح مع الظاهر وحسن ذلك هنا الياء .
ويقرأ « يعلّم » - بالرّفع - جعل « أن » المخففة من الثقيلة « 5 » ، مثل قوله : « ألّا يرجع
هامش
( 1 ) من الآية 3 من سورة الإسراء ، وانظر 2 / 812 التبيان .
( 2 ) في المحتسب . . ومن ذلك قراءة الحسن « وآتيناه الإنجيل » . . . . 2 / 313 .
( 3 ) من الآية 3 من سورة آل عمران ، وانظر 1 / 326 التبيان .
( 4 ) قال أبو البركات الأنباري : « قرئ لئلا » بكسر اللام ، وفتحها . . . . ووجه . القراءتين » 2 / 425 البيان . .
وانظر الشواذ ص 153 . وانظر البحر المحيط 8 / 229 .
( 5 ) وقال أبو البقاء :
« لئلا يعلم » « لا » : زائدة ، والمعنى : ليعلم أهل الكتاب عجزهم .
وقيل : ليست زائدة ، والمعنى : لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين » .
2 / 1211 التبيان .