سورة الحديد
1 - قوله تعالى : « ما يَنْزِلُ » :
يقرأ - بضم الياء ، مشددا - على ما لم يسم فاعله . « 1 »
2 - قوله تعالى : « وَكُلًّا » :
يقرأ - بالرفع - على الابتداء « وعد اللّه » الخبر ، والتقدير : « وعده » ؛ ليعود من الجملة ضمير على المبتدأ ، وحذف العائد ضعيف جدّا . « 2 »
3 - قوله تعالى : « وَبِأَيْمانِهِمْ » :
يقرأ - بكسر الهمزة - أي : بسبب تصديقهم ، والتقدير : وبإيمانهم يسعى نورهم .
ويجوز أن يكون التقدير : وبإيمانهم يقال : بشراكم اليوم . « 3 »
4 - قوله تعالى : « الْغَرُورُ » :
يقرأ - بضم الغين - وقد ذكر في « لقمان » « 4 »
5 - قوله تعالى : « أَ لَمْ يَأْنِ » :
يقرأ - ألما بزيادة « ما » مثل قوله :
« لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ »
« 5 »
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بحذف الألف من « ما » : اكتفى بالفتحة عنها ، كما قالوا :
« أم واللّه » .
هامش
( 1 ) قال ابن خالويه : « وما ينزّل من السماء » ( على رضى اللّه عنه ) . ، ص 152 الشواذ .
( 2 ) في البيان للأنبارى : « قرئ « كلّا » - بالرفع ، والنصب : النصب على أنه مفعول « وعد » ثانيا ، وعلى الرفع : بالابتداء ، والخبر « وعد » أو على أنه خير مبتدأ مبتدأ محذوف ، وتقديره : أولئك كل وعد اللّه . . . . » 2 / 420 .
( 3 ) في المحتسب : « قرأ بين أيديهم وبإيمانهم » - بكسر الهمزة سهل بن شعيب ، النهر » 2 / 311 .
وانظر الشواذ ص 152 .
( 4 ) من الآية 33 من سورة لقمان .
( 5 ) من الآية 3 من سورة الجمعة .