5 - قوله تعالى : « يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ » .
يقرأ - بفتح التاء - « أعمالهم » - بالرفع - أي : فلن تضلّ أعمالهم .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالياء ؛ لأن التأنيث غير حقيقي « 1 » .
6 - قوله تعالى : « عَرَّفَها » .
يقرأ - بالتخفيف - أي : سمّاها ، وعيّنها « 2 » .
7 - قوله تعالى : « سُوءُ عَمَلِهِ » .
يقرأ « أعماله - على الجمع ، وهو ظاهر « 3 » .
8 - قوله تعالى : « مَثَلُ الْجَنَّةِ » .
يقرأ « أمثال » على الجمع يعنى : صفات الجنة .
ويقرأ « مثال » يقال : « مثل الشئ ، ومثاله » بمعنى « 4 » .
9 - قوله تعالى : « وُعِدَ الْمُتَّقُونَ » .
يقرأ - بفتح الواو ، والعين - على تسمية الفاعل ، « المتقين » - بالياء - على المفعول . أي : وعد اللّه ( 5 ) .
هامش
« واختلف في « الذين قتلوا » الآية 4 من سورة محمد : فأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب - بضم القاف ، وكسر التاء ، بلا ألف ، مبنيّا للمفعول ، وعن الحسن بفتح القاف ، وتشديد التاء بلا ألف ، مبنيّا للمفعول ، وعن الحسن بفتح القاف ، وتشديد التاء ، بلا ألف . . . . والباقون « قاتلوا » - بفتح القاف ، وتخفيف التاء ، وألف بينهما ، من المفاعلة » .
[ قال ابن الجزري : وقاتلوا ضمّ الكسر . . . واقصر علا حما . . . . ]
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « فلن يضل أعمالهم » و « تضل أعمالهم » على البناء للمفعول ، ويضل أعمالهم :
من « ضل » 4 / 318 . وانظر البحر المحيط 8 / 75 .
( 2 ) في الإتحاف ص 506 « وعن ابن محيصن عرفها » بتخفيف الراء ، والجمهور بتشديدها من التعرف :
« ضد الجهل » .
( 3 ) وهي قراءة ابن مسعود ، والمعنى واحد في القراءتين .
( 4 ) قال جار اللّه : « وفي قراءة على ( رضى اللّه عنه ) « أمثال الجنة » . . . » 4 / 322 الكشاف .
وانظر 2 / 270 المحتسب ، وانظر الشواذ ص 140 .