وظلال » مثل : « حقّة ، وحقاق ، وقبّة ، وقباب » « 1 » .
19 - قوله تعالى : « يَجْزِي » .
يقرأ - بهمزة مكان الياء ، مضمومة - أي : لا يستغنى والد عن ولده من قولهم : « جزأت الماشية عن الماء » أي : استغنت عنه بالرّطب .
ويقرأ - بضم الياء ، والهمزة - من قولهم : « أجزأه كذا ، أي : قضى عنه » « 2 » .
20 - قوله تعالى : « الْغَرُورُ » .
يقرأ - بضم الغين - وهو مصدر « غرّه غرورا » والفتح : اسم للغارّ ، وهو :
اسم للشيطان « 3 » .
21 - قوله تعالى : « بِأَيِّ أَرْضٍ » .
يقرأ « بأيّة » - بالتاء - على تأنيث الأرض « 4 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه :
« وقرئ « كالظلال » : جمع ظلّة ، كقلّة ، وقلال » . 3 / 503 الكشاف .
وفي البحر المحيط : « وقرأ محمد ابن الحنفية « كالظلال » وهما جمع ظلة ، نحو : « قلة ، وقلل ، وقلال » 7 / 193 .
( 2 ) في الكشاف :
« وقرئ « لا يجزئ » : لا يغنى ، يقال : أجزأت عنك فجزأ فلان ، والمعنى : لا يجزئ فيه ، فحذف » . 3 / 504 .
والمعنى : لا يجزئ فيه ، حذف » . 3 / 504 .
وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « لا يجزى » مضارع « جزى » ، وعكرمة بضم الياء ، وفتح الزاي ، مبنيا للمفعول ، وأبو السّمال ، . . . لا يجزئ بضم الياء ، وكسر الزاي ، مهموزا ، ومعناه : لا يغنى ، يقال :
أجزأت عنك جزاء فلان ، أي : أغنيت » . 7 / 194 البحر المحيط .
( 3 ) قال أبو الفتح :
ومن ذلك قراءة سماك بن حرب « ولا يغرنكم باللّه الغرور » بضم الغين . . » 2 / 172 المحتسب . وانظر 7 / 194 المحتسب .
( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « بأي أرض » وقرأ موسى الأسوارى ، وابن أبي عبلة ، بأية أرض »
بتاء التأنيث ، بإضافتها إلى الموت ، وهي لغة قليلة . » 7 / 194 ، 195 البحر المحيط .