تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

سورة العنكبوت

1 - قوله تعالى : « ميم ، أَ حَسِبَ » .

يقرأ - بفتح الميم ، وحذف الهمزة - من « أحسب » ؟ : ألقى حركة الهمزة على الميم « 1 » ، وقد مرت نظائره « 2 » .

2 - قوله تعالى : « حُسْناً » .

يقرأ - بضم الحاء ، والسين - وهي لغة ، وبفتحهما - أي : فعلا حسنا . ويقرأ « إحسانا » وهو مصدر « أحسن » أي : أن يحسن إحسانا » « 3 » .

3 - قوله تعالى : « وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ » .

يقرأ - بضم الياء ، وكسر اللام - وماضيه « أعلم » أي : « ليعرفنّ اللّه » وهو متعد إلى مفعولين « 4 » ، وقد حذف الثاني ، أي : ليعرفن اللّه المؤمنين جزاء إيمانهم ، والمنافقين وبال نفاقهم « 5 » .

4 - قوله تعالى : « وَلْنَحْمِلْ » .

يقرأ - بكسر اللام - على أصل حركة لام الأمر ، ومن سكّن خفف « 6 » .
هامش
( 1 ) قال أبو الفتح : « ورش : « ألف لام ميم حسب » بفتح الميم ، من غير همز بعدها . . هذا على تخفيف همزة « أحسب » : حذفها ، وألقى حركتها على الميم ، وانفتحت ، وفيه ضعف . . » 2 / 158 المحتسب . وانظر الاتحاف ص 439 . ( 2 ) في الآية 34 من سورة القصص ، وانظر 2 / 1020 التبيان . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ عيسى ، والجحدري « حسنا » - بفتحتين ، والجمهور : بضم الحاء ، وإسكان السين ، كالبخل والبخل » 7 / 142 . ( 4 ) سقط من ( أ ) ( وهو متعد إلى مفعولين . . إلى ليعرفن اللّه ) . ( 5 ) انظر 2 / 59 المحتسب ، وانظر 3 / 440 الكشاف . ( 6 ) في البحر المحيط ، وهي قراءة الحسن ، وعيسى ، ونوح القارئ . . . » 7 / 143 .