والوجه فيه : أنه سكّن التاء ، وقلبها ظاء ، واجتلب همزة الوصل « 1 » .
29 - قوله تعالى : « أَتَّبِعْهُ » .
يقرأ - بضم العين - أي فأنا أتبعه ، ولم يجزم على الجواب .
ويجوز أن يكون خبرا آخر ، بعد « أهدى » « 2 » .
30 - قوله تعالى : « وَصَّلْنا » .
يقرأ - بتخفيف الصاد - أي : وصلنا بعضهم ببعض « 3 » .
31 - قوله تعالى : « ثَمَراتُ » .
يقرأ - بسكون الميم - طلبا للتخفيف ، وهو شاذ في القياس ، وقد جاء في الشعر « 4 » .
. . . . . . . . . * ورفضات الهوى في المفاصل « 5 »
ويقرأ بضم الثاء ، والميم - والواحد : ثمرة ، والجمع « ثمر » مثل « خشبة ، وخشب » ، ثم جمع الجمع ، وضمت الميم اتباعا « 6 » .
32 - قوله تعالى : « فَمَتاعُ الْحَياةِ » .
يقرأ « فمتاعا » - بالنصب ، والتنوين ، ونصب « الحياة » وهو مصدر ، أي :
فنمتعه متاعا ، و « الحياة » نصب بالفعل المحذوف « 7 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « اظاهرا » على الإدغام » . 3 / 420 الكشاف .
وقال أبو حيان : « قرأ الجمهور : « تظاهرا » فعلا ماضيا ، على وزن « تفاعل » وقرأ طلحة ، والأعمش « اظاهرا » - بهمزة الوصل ، وشد الظاء . . » 7 / 124 البحر المحيط .
( 2 ) في البحر المحيط : وقرأ زيد بن علي« أَتَّبِعْهُ »برفع العين على الاستئناف ، أي ، أنا أتبعه » . 7 / 124 .
( 3 ) قال جار اللّه : « قرئ « وصلنا » بالتشديد ، والتخفيف » 3 / 421 الكشاف .
( 4 ) سقط في ( أ ) ( وقد جاء في الشعر ) .
( 5 ) قد استوفينا الكلام عن البيت ، وقائله ، . . . والاستشهاد به في سورة الحج الآية 40 [ في كلمة « وصلوات » ] فارجع إليه إن شئت .
( 6 ) وانظر 2 / 153 المحتسب ، وانظر 7 / 126 البحر المحيط .
( 7 ) في البحر المحيط : « . . وقرئ « متاعا الحياة الدنيا » أي : يمتعون متاعا في الحياة الدنيا ، فانتصب « الحياة الدنيا » على الظرف » 7 / 127 .