تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
كقولهم : « امرأة طالق « 1 » » أي : ذات طلاق ، ورجل نابل » أي : ذو نبل . ويبعد أن يكون المعنى : طهرن أنفسهن ؛ لأنهن لا يصيبهن شيء يتطهرن منه .

42 - قوله تعالى : « وَبَشِّرِ »

: يقرأ - بضم الباء ، وفتح الراء - على أنه فعل ماض ، لم يسم فاعله ، وهو يقرب من قوله : « أعدّت » في عدم التسمية .

43 - قوله تعالى : « يَسْتَحْيِي »

: يقرأ - بكسر الحاء وياء واحدة ساكنة . والوجه فيه : أنه نقل كسرة الياء إلى الحاء ؛ لثقل الياء بالكسرة ، ووقوع الياء الأخرى بعدها ، ثم حذف إحدى الياءين ، والأولى : أن تكون الثانية ؛ لأنها لام الكلمة ، والتغيير باللامات أولى ولذلك : يحذف في الجزم وللقاء الساكن بعدها « 2 » .

44 - قوله تعالى : « بَعُوضَةً »

: يقرأ - بالرفع - وفيها وجهان « 3 » : أحدهما : أن يكون خبر مبتدإ ، محذوف ، وتكون « ما » حرفا زائدا ، تقديره : مثلا هو بعوضة ، وزيادة « ما » هاهنا ، كزيادتها ، مع النصب « 4 » .
هامش
( 1 ) ويقول ابن عقيل في شرح الألفية : « قد يستغنى غالبا في النسب عن يائه ببناء الاسم على « فاعل » : بمعنى صاحب كذا ، نحو : « تأمر ، ولابن . . . » 4 / 167 . ( 2 ) جريا على قاعدة الأطراف أولى بالتغيير . وفي ( أ ) ( الساكنين ) . ( 3 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ شاذ » بعوضة - بالرفع - على أن تجعل « ما » بمعنى الذي ، ( بحذف المبتدأ ، الذي هو بعوضة ، ويجوز أن يكون « ما » حرفا ويضمر المبتدأ تقديره : مثلا ، هو بعوضة » . 1 / 43 التبيان . ويقول أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة رؤبة « مثلا ما بعوضة » بالرفع ، قال مجاهد : حكاه أبو حاتم عن أبي عبيدة عن رؤبة . . . » وانظر توجيه القراءة في 1 / 64 المحتسب . ( 4 ) أكد ما ذهب إليه أبو البقاء أبو حيان في قوله : و « ما » إذا نصبت بعوضة زائدة للتأكيد ، أو صفة للمثل . . . » 1 / 122 البحر . . . وانظر قراءة « النصب » وهي قراءة الجمهور ، وانظر الوجوه التي سجلها أبو حيان 1 / 22 البحر .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 70 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد