تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

سورة الكهف

1 - قوله تعالى : « قَيِّماً »

: يقرأ - بكسر القاف ، وفتح الياء ، مخففا - . يجوز : أن يكون جمع « قيمة » ، بمعنى : القائم ، أي : الثابت ، المستقيم ، كقوله تعالى :
أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً
[ النّساء : 5 ] ،
الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً
[ المائدة : 97 ] . على قراءة من قرأها كذلك . ويجوز : أن يكون أصله « قياما » مصدر « أقام ، يقوم » أي : ثبت ، ثم حذف الألف ، كما قالوا في « خيام خيم » « 1 » .

2 - قوله تعالى : « مِنْ لَدُنْهُ »

: فيه قراءات ، ذكرت في « آل عمران » « 2 » . حذو قوله « من لدنك » الآية 8 .

3 - قوله تعالى : « وَيُبَشِّرَ »

: فيه قراءات ذكرت . في سورة الإسراء الآية 9 .

4 - قوله : « وَيُنْذِرَ »

: يقرأ - بفتح النون ، والتشديد - ، وماضيه « نذّر » بمعنى « أنذر » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « قيما » : فيه وجهان : أحدهما : هو حال من الكتاب ، وهو مؤخر عن موضعه ، أي : أنزل الكتاب قيّما ، وفيه ضعف ؛ لأنه يلزم منه التفريق بين بعض الصلة ، وبعض ؛ لأن قوله تعالى « ولم » معطوف على « أنزل » ، وقيل : « قيما » حال ، ولم يجعل حال أخرى . والوجه الثاني : أن « قيما » منصوب بفعل محذوف ، تقديره جعله قيما ، فهو حال أيضا ، وقيل : هو حال - أيضا - من الهاء في « ولم يجعل له ، والحال مؤكدة ، وقيل : منتقلة » 2 / 837 التبيان ، وانظر 2 / 702 الكشاف ، وانظر 6 / 96 البحر . ( 2 ) انظر التبيان 2 / 837 .