تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
والأصل : « يدعى » ، ثم إنه وقف على لغة من قال : « هذه أفعو » ، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف « 1 » .

46 - قوله تعالى : « تَرْكَنُ »

قد ذكر في هود « 2 » الآية 113
« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا » .

47 - قوله تعالى : « يَلْبَثُونَ »

يقرأ « 3 » - بضم الياء ، والتشديد - على ما لم يسم فاعله . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بفتح الياء - والأشبه : أن يكون الأصل « يلتبثون » . ثم أدغم اللام في التاء ، مثل « يخطف » وقد ذكر في سورة البقرة الآية 20 .

48 - قوله تعالى : « خَلْفَكَ » . .

يقرأ - بكسر الخاء ، وبألف - أي : بعدك . ويقرأ - بكسر الخاء ، من غير ألف - والأشبه : أنه بمعنى المفتوح ، لغة « 4 » . ويجوز أن يكون بمعنى « يخلفونك » مثل قوله تعالى :
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً
[ الفرقان : 62 ] ، ثم حذف الهاء . ويقرأ - بضم الخاء ، مشدّدا ، بألف - وهو : جمع « خالف » مثل « كافر ، وكفار » .
هامش
( 1 ) ذكر أبو البقاء أوجها ، نلخصها فيما يلي : - ظرف لما دل عليه قوله : « ولا يظلمون فتيلا » أي : لا يظلمون يوم ندعوا . - ظرف لما دل عليه قوله : « متى هو » ؟ . - ظرف لقوله : « فتستجيبون » . - هو بدل من « يدعوكم » . - مفعول « أي اذكروا يوم ندعوا » . وقرئ بياء مضمومة ، وواو بعد العين ، ورفع « كل » . 2 / 828 التبيان . ( 2 ) انظر 2 / 829 التبيان . ( 3 ) نقص في ( أ ) « يقرأ بضم الياء . . إلى يلتبثون » وانظر القراءات في التبيان 2 / 829 . ( 4 ) في التبيان : « خلافك » وخلفك : لغتان بمعنى ، وقد قرئ بهما . » 2 / 089 .