تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
ويقرأ - بضم الباء ، وفتح الياء - « الزرع » - بالرفع - ، وهو الفاعل « 1 » .

10 - قوله تعالى : « وَسَخَّرَ لَكُمُ » :

يقرأ - بضم السين - على ما لم يسم فاعله ، و « الليل ، والنهار » - بالرفع - وكذلك ما بعده . ومنهم من يرفع
« اللَّيْلَ ، وَالنَّهارَ »
وينصب ما بعده ، على تقديره و « سخر » فيكون الثاني مسمى الفاعل . ويقرأ « سخر » - بالفتح -
« اللَّيْلَ ، وَالنَّهارَ »
- بالنّصب - وهو ظاهر ، والشمس » وما بعده - بالرفع - على الابتداء ، و
« مُسَخَّراتٌ »
خبره « 2 » .

11 - قوله تعالى : « ذرأكم » :

يقرأ - بألف ، من غير همز - وهو من تخفيف الهمز .

12 - قوله تعالى : « وَبِالنَّجْمِ » :

يقرأ - في المشهور - بفتح النون ، وسكون الجيم - يراد به الجنس ، ويقال : الثريا ، ويقال : الجدى . ويقرأ - بضم النون ، والجيم - وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون مثل « سقف ، وسقف » . الثاني : أن يريد « النجوم » ، فحذفت الواو ، كما قالوا في « الخطوب :
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وعن بعضهم « ينبّت » - بالتشديد ، وقرأ أبىّ بن كعب « ينبت لكم به الزرع ، والزيتون والنخيل ، والأعناب . . » - بالرفع - » 2 / 597 الكشاف . وانظر 5 / 478 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار اللّه : « . . . قرئت كلها بالنصب ، على « وجعل النجوم مسخرات ، أو على أن معنى تسخيرها للناس : تصييرها نافعة لهم ، حيث يكون بالليل ، ويبتغون من فضله بالنهار ، ويعلمون عدد السنين ، والحساب بمسير الشمس ، والقمر ، ويهتدون بالنجوم . . . وقرئ بنصب الليل ، والنهار وحدهما ، ورفع ما بعدهما على الابتداء ، والخبر ، وقرئ « والنجوم مسخرات » بالرفع ، وقبله بالنصب . . » 2 / 597 الكشاف .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 404 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد