تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

11 - قوله : « عُمُراً »

: بسكون الميم - وهما لغتان .

12 - قوله : « يمكرون » :

- بالتاء والياء - وهو ظاهر .

13 - قوله تعالى : « جاءَتْها »

« 1 » يقرأ - جاءتهم - بالميم - أي : لأصحاب الفلك ، كما قال :
وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ
[ يونس : 22 ] .

14 - قوله تعالى : « أُحِيطَ بِهِمْ »

: يقرأ « حيط » - بغير همز ، وبكسر الحاء - أي أحاط عليهم الكرب ، والضيق ، فتكون « الباء » بمعنى « على » « 2 » .

15 - قوله تعالى : « مَتاعَ الْحَياةِ »

: يقرأ - بالنّصب - على أنه مفعول
« بَغْيُكُمْ »
؛ لأن المصدر يعمل عمل الفعل ، أي : يطلبون متاع الحياة الدنيا ، وخبر المبتدأ محذوف ، أي : خطأ ، ونحوه . ويقرأ - بالجر - على البدل من
« أَنْفُسِكُمْ »
، أو صفة « لأنفسكم » « 3 » .

16 - قوله تعالى : « زُخْرُفَها »

: يقرأ - على الجمع « زخاريفها » ، ومن وحّد ؛ فلأنه جنس .
هامش
- في الشاذ « ولأدراكم به » يقلبون الألف المبدلة من ياء همزة » 2 / 229 التبيان . ( 1 )جاءَتْها »: الضمير للفلك ، وقيل : للريح . . . » 2 / 670 التبيان . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ زيد بن علي « حيط بهم ثلاثيا » 5 / 139 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ ابن أبي إسحاق - أيضا - متاعا الحياة الدنيا - بنصب « متاع » وتنوينه ، ونصب « الحياة » . 5 / 140 البحر المحيط . وانظر 2 / 239 الكشاف .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 336 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد