تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فما أنا من رزء وإن جلّ جازع * ولا بسرور بعد موتك فارح « 1 »

41 - قوله تعالى : « لَنْ يُصِيبَنا »

: يقرأ - بضم الياء الأولى ، وتشديد الثانية - ، والنون فيه وجهان : أحدهما : أنه من الباء ، يقال « صاب ، يصب » وهي لغة في « أصاب » . والثاني : أصلها « يصيوب » على « يفيعل » ، فأبدلت الواو ياء ، وأدغمت ، مثل « سيّد » ، وأما تشديد النون ، فأصله : « يصيّبننا » ، فحذف إحدى النونات ، وهي الثانية ، وأدغمت الأولى في نون الضمير « 2 » .

42 - قوله تعالى : « إِلَّا إِحْدَى »

: يقرأ - بغير همز ، والحاء بعد اللام - وقد ذكرنا ذلك في قوله : « فلا إثم عليه » « 3 » في سورة البقرة .

43 - قوله تعالى : « تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ »

: يقرأ « يقبل منهم نفقاتهم » - بالجمع ، وكسر التاء - أي : يقبل اللّه . ويقرأ « نفقتهم » - بالضم ، والفتح في التاء على الواحد .

44 - قوله تعالى : « أَوْ مَغاراتٍ »

: يقرأ - بضم الميم - وهو « مفعل » من « أغير إليه » ، أي : دخل فيه مثل : « المدخل » من « أدخل » « 4 » .
هامش
( 1 ) والشاهد في البيت : « في قوله : « فارح » : فإن الصفة المشبهة ، التي هي « فرح » حولت إلى فارح على صيغة اسم الفاعل ؛ لإفادة معنى الحدوث ، في الزمن المستقبل . . . » 3 / 577 شرح شواهد شراح الألفية للعيني : المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية . ( 2 ) قال أبو حيان : « قرأ ابن مسعود . . . « هل يصيبنا » مكان « لن يصيبنا » . . كما قرئ بتشديد الياء ، وهو مضارع « فيعل » ، نحو « بيطر » لا مضارع « فعل » . . . وقرئ بتشديد النون . . . » انظر 5 / 51 البحر المحيط . ( 3 ) وهي قراءة ابن محيصن « الإحدى » بإسقاط الهمزة . . . 5 / 53 البحر . ( 4 ) قال أبو البقاء : « أو مدخلا » : يقرأ - بالتشديد ، وضم الميم - وهو مفتعل من الدخول ، وهو الموضع الذي يدخل فيه ، ويقرأ - بضم الميم ، وفتح الحاء من غير تشديد ، ويقرأ بفتحها وهما مكانان -