تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

45 - قوله تعالى : « أَوْ مُدَّخَلًا »

: يقرأ - بفتح الميم ، مع التخفيف - وهو مثل : « مغارات » . ويقرأ - بالتشديد - وأصله « مفتعل » فأدغمت التاء في الخاء . ويقرأ « مندخلا » - بالنّون - وهو من المطاوع ، قالوا « أدخلت يدي في السمن ، فاندخلت » . ويقرأ « متدخّلا » - بالتاء ، وتشديد الخاء ، مثل « تصرّف » ، وهو الأصل « 1 » .

46 - قوله تعالى : « لَوَلَّوْا »

: يقرأ « لوالوا » - بالألف - أي : تابعوا المشي ، وبغير ألف : بمعنى : أعرضوا « 2 » .

47 - قوله تعالى : « يلمزونك » :

يقرأ - بالتشديد - مثل : « يعيّبك » للتكثير . ويقرأ « يلامزك » - بالألف - مثل « يقاطعك » بمعنى « يقطعك » « 3 » .
هامش
- أيضا ، وكذلك « المغارة » وهي واحد مغارات ، وقيل : الملجأ ، وما بعده مصادر ، أي : لو قدروا على ذلك لمالوا إليه . . . » 2 / 647 التبيان ، وانظر المحتسب 1 / 295 . ( 1 ) قال أبو البقاء : « . . . يقرأ بالتشديد ، وضم الميم ، وهو « مفتعل من الدخول ، وهو الموضع الذي يدخل فيه ، ويقرأ - بضم الميم ، وفتح الخاء ، من غير تشديد ، ويقرأ - بفتحهما ، وهما مكانان - أيضا - . . . » 2 / 647 التبيان . انظر 1 / 295 المحتسب . وانظر 5 / 55 البحر المحيط ، وانظر 4 / 30004 الجامع لأحكام القرآن . وانظر ص 304 إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر . ( 2 ) انظر 5 / 55 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : يلمزك - بكسر الميم - وقرأ يعقوب . . بضمها . . . وقرأ الأعمش يلمزك . . وعن ابن كثير « يلامزك » وهي مفاعلة من واحد . . . » 5 / 56 البحر . . .