تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

65 - قوله : « فُرادى »

: الجمهور : - بضم الفاء ، وألف تأنيث - مثل « سكارى » ، وهو شاذّ إن جعل واحده فردا ، والجيد ، أن يكون واحده « فردان » مثل « كسلان ، وكسالى ، وسكران وسكارى » . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالتنوين ، وإذا وقفت وقفت على الألف ، المبدلة من التنوين ، وهو « فرّاد » مثل « قوّام » ، وهو جمع شاذ - أيضا - . ويقرأ « فراد » - بضم الفاء ، من غير ألف في الأخير ، ولفظه غير لفظ المنصرف ، مثل « ثلاث ، ورباع » وكأنه معدول عن « فرد » مثل « أحاد » . ويقرأ « فردى » مثل « سكرى » وواحده « فريد » مثل « صريع ، وصرعى » « 1 » .

66 - قوله : « فالِقُ الْحَبِّ »

: - بالإضافة - ويقرأ - بتنوين الأول ، ونصب الثاني - على تنوين اسم الفاعل ، وإعماله ، ويقرأ بغير تنوين ، ونصب « الحبّ » « 2 » والوجه فيه : أنه حذف التنوين ، لالتقاء الساكنين ، كقول أبى الأسود « 3 » :
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « . . . فرادى : هو جمع فرد ، والألف للتأنيث ، مثل : كسالى » وقرئ في الشاذ : بالتنوين ، على أنه اسم صحيح ، ويقال في الرفع « فراد » مثل « توام ، ورخال . . . وهو جمع قليل . ومنهم من لا يصرفه ، يجعله معدولا ، مثل « ثلاث ، ورباع » وهو حال من ضمير الفاعل . 122 / 521 التبيان . وانظر 2 / 47 الكشاف . وانظر 4 / 182 البحر المحيط . ( 2 ) وذلك : على إعمال اسم الفاعل في حالتيه . ( 3 ) أبو الأسود الدؤلي : « ظالم بن عمرو بن ظالم . . . أبو الأسود الدؤلي ، البصري . أول من أسس النحو . . . وكان من سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأيا ، وأسدّهم عقلا . . . » مات سنة 69 ه » 2 / 22 ، 23 بغية الوعاة .