59 - قوله : « وَالْحُكْمَ »
:
يقرأ - بضم الكاف - على الاتباع :
60 - قوله : « اقْتَدِهْ »
:
فيه قراءات ، قد ذكرت في السبعة « * » .
ويقرأ « اقتد » - يغير هاء - في الحالين ، وهو ظاهر ، أي : اقتد بهداهم « 1 » .
61 - قوله : « وَما قَدَرُوا »
:
- بالتخفيف ، والتشديد -
62 - قوله : « حَقَّ قَدْرِهِ »
:
- بإسكان الدال ، وفتحها - ، وهما لغتان « 2 » .
63 - قوله : « وَعُلِّمْتُمْ »
:
الجمهور : [ وعلّمتم ] على ترك التسمية ، مشدّدا ، وقرئ [ وعلمتم ] على التسمية مخففا .
64 - قوله : « عَلى صَلَواتِهِمْ »
:
يقرأ - بالإفراد ، والجمع - وهو ظاهر .
هامش
( * ) اتفق جميع القراء على إثبات هاء السكت وقفا على الأصل ، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة : نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وأبو جعفر ، إجراء للوصول مجرى الوقف . وأثبتها مكسورة مقصورة : هشام ، وابن ذكوان بخلف عنه ، والوجه الثاني لابن ذكوان كسرها مع الإشباع « اقتدهى » وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من « اقتده » أو ضمير « الهدى » ، وحذفها وصلا ، حمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر على أن الهاء للسكت ، وهاء السكت من خواص الوقف . . انظر المهذب في القراءات العشر للدكتور محمد سالم محيسن ج 1 / 206 سورة الأنعام مصححه .
( 1 ) قال أبو البقاء : « يقرأ - بسكون الهاء - وإثباتها في الوقف ، دون الوصل ، وهي على هذا هاء السكت ، ومنهم من يثبتها في الوصل - أيضا - لشبهها بهاء الإضمار . ومنهم من يكسرها ، وفيه وجهان :
أحدهما : هي هاء السكت - أيضا - شبهت بهاء الضمير ، وليس بشيء .
والثاني : هي هاء الضمير ، والمضمر المصدر ، أي : اقتد الاقتداء ، ومثله :هذا سراقة للقرآن يدرسه * والمرء عند الرّشاد ، إن يلقها ذيبفالهاء ضمير الدرس ، لا مفعول ؛ لأن يدرس قد يتعدى إلى القرآن .
وقيل : من سكن الهاء جعلها هاء الضمير ، وأجرى الوصل مجرى الوقف ، والهاء في « عليه » ضمير القرآن ، أو التبليغ . 1 / 517 ، 518 التبيان .
( 2 ) انظر التبيان 1 / 518 .