تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

327 - قوله : « وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ »

: يقرأ - بوصل الهمزة ، وفتح الهاء - والمعنى : أنه أمر الشهود بالشهادة على البيع ، أي : واشهدوا إذا بايع بعضكم بعضا . وليس المعنى : أن البائع يشهد ؛ لأنه لا يقبل قوله لنفسه .

328 - قوله : « كاتِباً »

: يقرأ « كتابا » - على الجمع - و « كتّبا » - بغير ألف - على الجمع - أيضا مثل : « شهّادا ، وشهّدا » . ويقرأ « كتّابا » أي : ما يكتبون « 1 » فيه . ويقرأ « كتبا » كذلك : إلا أنه جمع « 2 » .

329 - قوله : « فرهن » :

يقرأ - بإسكان الهاء - على تخفيف المضموم . ومنهم من يقرأ « فرهان » - على الجمع ، مثل « كعب ، وكعاب » « 3 » .

330 - قوله : « الذي ائتمن » :

الجمهور : بضم الهمزة ، وإسكانها ، وضم التاء - وهؤلاء يبتدئون « اؤتمن » - بضم الهمزة ، وواو بعدها . وأجاز الكسائي : همز الواو ، والإسكان .
هامش
( 1 ) في ( أ ) « يكتبون » . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : كاتبا - على الإفراد ، وقرأ أبىّ ، ومجاهد ، وأبو العالية « كتابا » على أنه مصدر ، أو جمع كاتب ، كصاحب ، وصحاب . . . وقرأ ابن عباس ، والضحاك « كتابا » على الجمع . . . » . 2 / 355 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ - بضم الهاء ، وسكونها - وهو جمع « رهن » مثل « سقف ، وسقف » و « أسد ، وأسد » ، والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة ، وقيل : « رهن » جمع « رهان » ، ورهان جمع رهن ، وقد قرئ به مثل « كلب ، وكلاب » والرهن مصدر في الأصل ، وهو هنا بمعنى « مرهون » 1 / 232 التبيان .