نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ
:
نزلت هذه الآية في خالد بن الوليد وثابت بن قيس سخرا من عمّار ورجل آخر من فقراء المؤمنين ، وفي عائشة بنت أبي بكر سخرت من زينب بنت خزيمة زوج النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
قوله - تعالى - :
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
؛ أي : لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين . من قوله - تعالى - :
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
« 1 » ؛ أي :
على إخوانكم .
قوله - تعالى - :
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
؛ يريد : الألقاب المكروهة .
قوله - تعالى - :
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ
؛ أي : لا يقول الرّجل منكم لمن أسلم وكان يهوديّا أو مجوسيّا أو نصرانيّا : يا يهوديّ ، ويا نصرانيّ ، ويا مجوسيّ « 2 » .
قوله - تعالى - :
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
؛ أي : لا تتحقّقوا الظّنّ ، ولا ترموا « 3 » النّاس بالتّهمة بشيء لم تحقّقوه « 4 » .
قوله - تعالى - :
وَلا تَجَسَّسُوا
؛ أي : لا تبحثوا عن عيب أحد منكم « 5 » ، فيبحث عن عيبكم . ولا تطلبوا عثرة أحد من إخوانكم ، لتعيّروه بها يوما ما « 6 » .
هامش
( 1 ) النور ( 24 ) / 61 .
( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا.
( 3 ) م زيادة : كثير .
( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ.
( 5 ) من أ .
( 6 ) ليس في د .