الكلبيّ [ قال : أراد ] « 1 » : أسد وغطفان حلفاء أهل « 2 » خيبر « 3 » .
وفي رواية أخرى عن السدي ومقاتل قالا : يريد : أهل مكّة « 4 » .
قوله - تعالى - :
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
؛ يريد « 5 » : كفّ المشركين « 6 » .
وقيل : كفّ عيينة بن حصن الفزاريّ حيث جاء لمعاونة « 7 » أهل خيبر « 8 » .
قوله - تعالى - :
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ
؛ يريد : يوم الحديبية حين هربوا ببطن مكّة . والحرم كلّه مكّة « 9 » .
قوله - تعالى - :
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً
؛ أي : محبوسا .
قوله - تعالى - :
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
؛ أي : وقته ومنحره .
و « المحلّ » بكسر الحاء : الوقت . وفتحها « 10 » : المكان . عن القتيبيّ « 11 » .
هامش
( 1 ) ليس في د . + ب : يريد . + ج ، م : قال .
( 2 ) ليس في أ .
( 3 ) مجمع البيان 9 / 186 من دون ذكر للقائل .
( 4 ) تفسير الطبري 26 / 58 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى :ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً( 22 ) والآية ( 23 )
( 5 ) ج ، د ، م : يعني .
( 6 ) ب ، ج ، م زيادة : عنكم .
( 7 ) ج ، د ، م : لمعونة .
( 8 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 9 ) سقط من هنا قوله تعالى :مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 24 ) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ.
( 10 ) م : بفتحها .
( 11 ) تفسير القرطبي 16 / 283 من دون نسبة القول إلى أحد : وبالفتح هو الموضع الّذي يحله الناس .