الْحَيَوانُ
« 1 » .
والوجه الآخر « لحياتي » ؛ أي : لنجاتي من النّار ، فأكون من الأحياء في الجنّة .
لقوله :
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى
« 2 » ؛ يعني : الموتة في القبر « 3 » .
قوله - تعالى - :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
( 26 ) ؛ يعني به « 4 » : الكافر ، لا يعذّب عذابه أحد في الدّنيا .
و « الوثاق » ما يوثق به كالعبد .
قوله - تعالى - :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
( 27 ) ؛ يعني : المطمئنّة بالإيمان ، المصدّقة بالثّواب .
قوله - تعالى - :
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
( 28 ) ؛ يعني : المطمئنّة بثوابه .
قوله - تعالى - :
فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي
( 30 ) :
الكلبيّ ومقاتل قالا : ادخلي مع عبادي جنّتي . لقوله - تعالى - :
وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) العنكبوت ( 29 ) / 64 .
( 2 ) الدخان ( 44 ) / 56 .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 20 / 56 من دون نسبة القول إلى أحد .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) النمل ( 27 ) / 19 . + تفسير أبي الفتوح 12 / 88 نقلا عن المقاتل والقرظي .