عرفة « 1 » .
وعن الفرّاء ، مثله « 2 » .
مجاهد والسدي قالا : « الشّفع » الخلق كلّهم ، « والوتر » اللّه - تعالى - « 3 » .
الحسن قال : أقسم اللّه « 4 » - تعالى - بالعدد كلّه ؛ الزّوج والفرد « 5 » .
وروي عن الصّادق ؛ جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال : « الشّفع » محمّد وعليّ - عليهما السّلام - . « والوتر » اللّه - تعالى - « 6 » .
قوله - تعالى - :
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
( 4 ) ؛ يريد : ليلة المزدلفة ، وهو قول أهل التّأويل كلّهم ، وهي جمع « 7 » .
مقاتل وحده قال : هي « 8 » ليلة عرفة « 9 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 30 / 108 نقلا عن عكرمة .
( 2 ) معاني القرآن 3 / 259 .
( 3 ) تفسير الطبري 30 / 109 . + تفسير المجاهد 2 / 755 و 756 .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) مجمع البيان 10 / 736 .
( 6 ) عنه البرهان 4 / 457 . + روي السّيّد شرف الدّين عليّ الحسيني عن محمّد بن العبّاس عن الحسين ابن أحمد ، عن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : الشفع هو رسول اللّه وعليّ - صلوات اللّه عليهما - والوتر هو اللّه الواحد عزّ وجلّ . تأويل الآيات 2 / 792 و 793 وعنه كنز الدقائق 14 / 267 والبرهان 4 / 457 والبحار 24 / 350 .
( 7 ) تفسير الطبري 30 / 110 .
( 8 ) ليس في ج .
( 9 ) مجمع البيان 10 / 737 نقلا عن الكلبيّ : قيل : أيّتها المزدلفة لاختصاصها باجتماع النّاس فيها بطاعة اللّه تعالى وفيها يسرى الحاجّ من عرفة إلى المزدلفة .