تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقيل : نسخ ذلك بالصّلوات الخمس « 1 » . قوله - تعالى - :
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا
( 7 ) : الكلبيّ ومقاتل قالا : « سبحا » فراغا « 2 » لحوائجك « 3 » . أبو عبيدة قال : « سبحا » منقلبا لحوائجك « 4 » . قوله - تعالى - :
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
( 8 ) ؛ أي : انقطع إليه انقطاعا . عن الزّجّاج « 5 » . قوله - تعالى - :
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
( 11 ) : نزلت هذه الآية في رؤساء قريش ؛ أبي جهل ، وأبي سفيان ، والوليد وغيرهم . من قرأ بفتح النّون ، من « النّعمة » فإنّه أراد : التّنعّم . ومن قرأ بكسرها ، أراد : السّعة في المال والخدم . قوله - تعالى - :
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً ( 12 ) وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
؛ أي : زقّوما ، طعام أهل النّار لا ينساغ « 6 » . و « أنكالا » قيودا . قوله - تعالى - :
وَعَذاباً أَلِيماً
( 13 ) ؛ أي « 7 » : مؤلما .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 / 569 نقلا عن مقاتل . ( 2 ) ج ، د ، م زيادة : طويلا . ( 3 ) تفسير الطبري 29 / 83 نقلا عن قتادة . ( 4 ) مجاز القرآن 2 / 273 . ( 5 ) تفسير الطبري 29 / 83 من دون نسبة القول إلى أحد . + سقط من هنا الآيتان ( 9 ) و ( 10 ) ( 6 ) د : ينساغ . ( 7 ) ليس في م .