ومن سورة المنافقين
وهي إحدى عشرة آية .
مدنيّة بغير خلاف .
قوله - تعالى - :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
( 1 ) :
روي السدي ، عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - أنّه قال : هذه السّورة نزلت في عبد اللّه بن أبيّ المنافق وأصحابه ، في غزاة بني المصطلق من خزاعة . قالوا للنّبيّ - عليه السّلام - بألسنتهم دون ما أضمروه بقلوبهم ، فأخبره اللّه - تعالى - بذلك وقال - سبحانه - : « واللّه يشهد إنّ المنافقين لكاذبون » « 1 » .
قوله - تعالى - :
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً
« 2 » ؛ أي : وقاية لأنفسهم وأموالهم « 3 » .
هامش
( 1 ) أسباب النزول / 321 .
( 2 ) ب زيادة : فصدّوا عن سبيل اللّه جنّة .
( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ( 2 )