و « القدّوس » الطّاهر المطهّر . وأصل التّقديس : التّطهير والتّنزيه .
قوله - تعالى - :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
؛ يعني : العرب .
و « الأمّي » عند العرب : الّذي لا يحسن الكتابة .
وقيل : « الأميّين » أهل مكّة ، نسبهم « 1 » إليها لأنّها أمّ القرى « 2 » .
قوله - تعالى - :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
؛ أي : يطهّرهم من الشّرك وعبادة الأوثان .
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
؛ يعني : القرآن العزيز .
وَالْحِكْمَةَ
؛ يعني : الفقه والعلم بالحلال والحرام .
قوله - تعالى - :
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 2 ) ؛ أي : كانوا من قبله في كفر وشرك بيّن .
قوله - تعالى - :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 3 ) : [ عزّ - سبحانه - فحكم ] « 3 » .
ويريد بالآخرين : العجم .
وقال السدي : يريد : الأتباع من أهل فارس « 4 » .
قوله - تعالى - :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
؛ أي : كلّفوا العمل بما فيها فلم يعملوا .
قوله - تعالى - :
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
؛ أي : كتبا عظاما . واحدها
هامش
( 1 ) ج ، د : نسبتهم .
( 2 ) التبيان 10 / 4 .
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) البحر المحيط 8 / 266 نقلا عن أبي هريرة . + سقط من هنا الآية ( 4 )