وسوقوه بقهر « 1 » ؛ والمراد . يساق إلى وسط النّار « 2 » .
قوله - تعالى - :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( 49 ) :
قيل : عند قومك « 3 » .
وقيل « 4 » : بن عمك « 5 » وزعم « 6 » قومك « 7 » .
وقال أهل التأويل كلّهم : هذا على وجه التهديد والاستخفاف ؛ كما قالت الكفّار لشعيب - عليه السّلام - :
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
« 8 » .
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
( 51 ) ؛ أي : في مساكن الجنّة ، آمين من الخوف والفزع والجوع « 9 » والتّكدير والموت والانقطاع « 10 » .
قوله - تعالى - :
كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
( 54 ) ؛ أي : بيض الوجوه ، حسان الأعين كبارها .
قوله - تعالى - :
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
( 52 ) ؛ أي : في بساتين وماء جار « 11 »
هامش
( 1 ) ليس في ب .
( 2 ) سقط من هنا الآية ( 48 )
( 3 ) التبيان 9 / 240 من دون نسبة القول إلى أحد .
( 4 ) ب زيادة : عند .
( 5 ) أ ، ب : بني عمك .
( 6 ) أ ، ب : وزعيم .
( 7 ) كشف الأسرار 9 / 113 من دون نسبة القول إلى أحد : عند قومك بزعمك .
( 8 ) هود ( 11 ) / 87 . + التبيان 9 / 240 من دون ذكر القائل . + سقط من هنا الآية ( 50 )
( 9 ) من أ .
( 10 ) سيأتي الآيتان ( 52 ) و ( 53 )
( 11 ) ليس في د .