بكت عليهم السّماء والأرض ] ؛ يعني : على الكافر ، بخلاف المؤمن « 1 » .
[ وقيل ] « 2 » : فما بكى عليهم أهل « 3 » السّماء والأرض « 4 » .
قوله - تعالى - :
أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
( 37 ) :
قيل : سمّي : تبّعا ، لأنّ أهل اليمن تبعوه « 5 » .
وقيل : سموه « 6 » بذلك ، لكثرة أتباعه . واسمه أسعد ، وكنيته أبو كرب « 7 » .
قوله - تعالى - :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ
( 44 ) ؛ أي : طعام الفاجر ، وهو الوليد بن المغيرة . عن الكلبيّ « 8 » .
وقال غيره : هو « 9 » أبو جهل بن هشام « 10 » .
قوله - تعالى - :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
( 47 ) ؛ أي : ادفعوه
هامش
( 1 ) أعلام الدين / 163 وعنه البحار 103 / 25 وفي مجمع البيان 9 / 98 وعنه نور الثقلين 4 / 629 وكنز الدقائق 12 / 131 .
( 2 ) ليس في د . + ب : وقرئ .
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) التبيان 9 / 233 نقلا عن الحسن . + سقط من هنا الآيات ( 30 ) - ( 36 )
( 5 ) التبيان 9 / 236 .
( 6 ) ج ، د ، م : سمّي .
( 7 ) مجمع البيان 9 / 100 من دون نسبة القول إلى أحده + سقط من هنا الآيات ( 38 ) - ( 42 )
( 8 ) البحر المحيط 8 / 39 من دون ذكر القائل .
( 9 ) ليس في أ .
( 10 ) تفسير الطبري 25 / 78 نقلا عن ابن زيد . + سقط من هنا الآيتان ( 45 ) و ( 46 )