تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
قوله - تعالى - :
كَذلِكَ تُخْرَجُونَ
( 11 ) ؛ يريد : البعث « 1 » والنّشور « 2 » . قوله - تعالى - :
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ
( 12 ) ؛ يعني : من السّفن والخيل والإبل والدوابّ . قوله - تعالى - :
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
( 13 ) ؛ أي : ما « 3 » كنا له « 4 » مطيقين « 5 » . قوله - تعالى - :
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
؛ أي : نصيبا . وهو قولهم : الملائكة بنات اللّه ، وعزير [ بن اللّه ] « 6 » ، والمسيح ابنه ، والشّيطان شريكه « 7 » . قوله - تعالى - :
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
؛ يعني : بشّر بالأنثى .
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
( 17 ) ؛ أي : حزين مهموم مغموم . قوله - تعالى - :
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
( 18 ) ؛ أي : ينشأ في الحلية والزّينة مثل « 8 » النّساء والبنات .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : للبعث . ( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها. ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) ليس في م . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 14 ) ( 6 ) ج ، د : ابنه . ( 7 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ( 15 ) والآية ( 16 ) ( 8 ) ليس في أ .