النّار .
وقيل : « الظّلل من تحتهم » ظلل لمن تحتهم ، وهكذا إلى القعر . لأنّ النّار دركات والجنّة درجات ، والدرك إلى أسفل والدرج إلى فوق « 1 » .
قوله - تعالى - :
فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
:
قال قتادة : « القول » هاهنا : القرآن « 2 » ، وكلّه حسن ، ولكن فيه العفو وفيه القصاص والعفو أحسن من القصاص « 3 » .
قوله - تعالى - :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً
؛ أي : يشبه بعضه بعضا في الحكمة والفصاحة ، و « 4 » ، يصدّق بعضه بعضا . عن أبي عبيدة « 5 » .
مَثانِيَ
: مقاتل « 6 » قال : فيه ذكر الجنّة والنّار ، والحلال والحرام « 7 » .
وقال غيره : « مثاني » يثنّي « 8 » فيه القصص والأمثال « 9 » .
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 329 باختلاف يسير . + سقط من هنا قوله تعالى :ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ ( 16 ) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى.
( 2 ) د ، م زيادة : هو .
( 3 ) مجمع البيان 8 / 770 من ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى :أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ( 18 ) والآيات ( 19 ) - ( 22 ) الا الآية ( 21 ) سترد بعد عدة أسطر .
( 4 ) ليس في أ .
( 5 ) مجاز القرآن 2 / 189 .
( 6 ) ليس في أ .
( 7 ) تفسير الطبري 23 / 135 نقلا عن قتادة .
( 8 ) م : تثنّى .
( 9 ) مجمع البيان 8 / 772 . + سقط من هنا قوله تعالى :تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ( 23 )