يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ
؛ يعني : البطن والرّحم والمشيمة « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً
؛ أي : أمثالا .
و « النّدّ » خلاف « الضّدّ » « 2 » .
قوله - تعالى - :
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا
:
قيل « 3 » : نزلت هذه الآية في حذيفة [ بن اليمان « 4 » ] « 5 » ، وفيها تهديد له ووعيد .
قوله - تعالى - :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
:
نزلت هذه الآية [ في بعض أهل الإصلاح ، المطيعين للّه والرّسول ] « 6 » .
قوله - تعالى - :
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
( 15 ) ؛ يريد : البيّن الظّاهر .
قوله - تعالى - :
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
؛ أي :
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ( 6 ) والآية ( 7 ) وقوله - تعالى - :وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ.
( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى :لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ.
( 3 ) ليس في د .
( 4 ) ج : اليماني .
( 5 ) ليس في د . + لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ.
( 6 ) ليس في ج ، د ، م . + سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ( 9 ) والآيات ( 10 ) - ( 14 ) وقوله تعالى :فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ.