وقال آخر : « الغسّاق » ] « 1 » ما يخرج من فروج المومسات في النّار « 2 » .
وقيل : « الغسّاق » المنتن « 3 » البارد « 4 » .
قوله - تعالى - :
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
( 58 ) ؛ أي : وعذاب آخر نحو الحميم والغسّاق .
و « أزواج » أصناف وألوان .
قوله - تعالى - :
هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ
؛ أي : زمرة وجماعة يقتحم ويدخل « 5 » داخلا معكم « 6 » في النّار « 7 » .
قوله - تعالى - :
قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ
( 61 ) :
قالوا : هذا حين تسابّ التّابع والمتبوع وتبارءا وقالوا : أنتم قدّمتموه لنا « 8 » .
قوله - تعالى - :
وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ
( 62 ) :
قيل : هذا قول جبابرة قريش عن فقراء المؤمنين وضعفائهم ؛ مثل سلمان
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) تفسير القرطبي 15 / 222 نقلا عن قتادة .
( 3 ) أ : التين . + م : منتن .
( 4 ) تفسير الطبري 23 / 114 نقلا عن بريدة .
( 5 ) م : تدخل .
( 6 ) أ : منكم .
( 7 ) سقط من هنا قوله تعالى :لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ( 59 ) والآية ( 60 )
( 8 ) تفسير الطبري 23 / 116 .