تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
قيل : إنّما قال : « أو يزيدون » على رؤية الرّائي « 1 » إذا رآهم ، لا على جهة الشك في ذلك . لأنّ اللّه - تعالى - عالم بحالهم وعددهم ، فلا يجوز « 2 » الشك عليه ، ولا يقع في كلامه البتة « 3 » . وقيل : إنّ « أو » هاهنا ، بمعنى : بل يزيدون . وكلّ ذلك « 4 » مستعمل عندهم « 5 » . وقال ابن عبّاس - رحمه اللّه - : بعث اللّه يونس إلى مائة وثلاثين ألفا « 6 » . قوله - تعالى - :
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
؛ أي : الجاهليّة ، جعلوا بين اللّه [ وبين الملائكة ] « 7 » نسبا ، فقالوا : الملائكة بنات اللّه . وهم ملائكته وعبيده ورسله . وقيل : إنّ « 8 » « الجنّة » هاهنا « 9 » : قبلة « 10 » من الملائكة ، وإبليس منهم « 11 » . وقوله : « نسبا » ؛ أي : شركة « 12 » ، وهو قولهم بإلهين : الرّحمن والشّيطان . وهم
هامش
( 1 ) م زيادة : لهم . ( 2 ) ج : لا يجوز . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 342 من دون ذكر للقائل . ( 4 ) ليس في ج . ( 5 ) التبيان 8 / 531 نقلا عن ابن عبّاس . ( 6 ) تفسير الطبري 23 / 66 . + سقط من هنا الآيات ( 148 ) - ( 157 ) ( 7 ) ج ، د ، م : وملائكته . ( 8 ) ليس في ج ، د ، م . ( 9 ) ليس في د . ( 10 ) ج ، د ، م : قبيل . ( 11 ) كشف الأسرار 8 / 308 نقلا عن ابن عبّاس . + ج ، د ، م زيادة : قيل . ( 12 ) أ : شركا .