الكلبيّ ومقاتل والسدي والضّحّاك والحسن قالوا : معناه : يا إنسان « 6 » .
مقاتل قال : نزلت الآيات « 7 » عند قول أبيّ بن خلف الجمحيّ : لست ، يا محمّد ، بنبيّ ولا مرسل « 8 » .
فأقسم اللّه - تعالى - بالقرآن العظيم فقال :
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
( 3 ) :
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 4 ) ؛ أي : على « 9 » طريق واضح بيّن لمن تبعه .
قوله - تعالى - :
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ
( 6 ) ؛ يعني : في زمن « 10 » الفترة بين عيسى - عليه السّلام - ومحمّد - عليه السّلام - .
[ وقال ] « 11 » الكلبيّ في أحد قوليه : « ما أنذر آباؤهم » مثل ما تقدّم « 12 » .
والقول الآخر : « لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم » و « ما » هاهنا ، صلة « 13 » .
وقيل : [ إن « ما » ] « 14 » هنا « 15 » مصدريّة . والتّقدير : لتنذر قوما إنذارا مثل ما
هامش
( 6 ) تفسير الطبري 22 / 97 نقلا عن ابن عبّاس وعكرمة .
( 7 ) ليس في ب .
( 8 ) أ : رسول . + كشف الأسرار 8 / 199 من دون نسبة القول إلى أحد . + سقط من هنا الآية ( 2 )
( 9 ) ليس في ج .
( 10 ) ج ، د ، م : زمان .
( 11 ) ليس في ج ، د ، م .
( 12 ) التبيان 8 / 442 نقلا عن قتادة .
( 13 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 263 من دون نسبة القول إلى أحد .
( 14 ) ج ، م : إنّها .
( 15 ) ج ، د ، م : هاهنا .