تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
قوله - تعالى - :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
( 205 ) ؛ يعني : عمر الدّنيا . قوله - تعالى - :
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
( 206 ) ؛ يعني « 1 » : الموت وما بعده « 2 » . قوله - تعالى - :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) ؛ يعني : رؤساء قريش . فدعاهم وكانوا أربعين رجلا ، فقال « 3 » لابن عمّه عليّ - عليه السّلام - : اشو لي فخذ شاة ، وجئني بعسّ من لبن ، وادع لي « 4 » بني أبيك ؛ بني هاشم . فدعاهم ، فكانوا « 5 » أربعين رجلا . وكان الرجل منهم يأكل الشّاة وحده ، ويشرب العسّ وحده « 6 » . فقدّم لهم ذلك وغطّاه ، فأكلوا عن آخرهم وشبعوا ، وشربوا حتّى ارتووا ، وفخذ الشاة بحالها ولبن العسّ لم يتغير . فقال عند ذلك عمّه ؛ أبو لهب : طالما سحركم محمّد . فأمر - عليه السّلام - عليّا أن يصنع له مثل ذلك في اليوم الثّاني والثّالث ، [ ويدعوهم ] « 7 » . قوله - تعالى - :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 215 ) ؛
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : من . ( 2 ) سقط من هنا الآيات ( 207 ) - ( 213 ) ( 3 ) ج ، د ، م : وقال . ( 4 ) ليس في م . ( 5 ) ج ، د ، م : وكانوا . ( 6 ) ج ، د ، م : اللبن . ( 7 ) ليس في ج ، د ، م .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 102 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي